لفت نظر !

كتبها خديجه عبدالله ، في 11 مارس 2008 الساعة: 12:29 م

 


            
بسم الله الرحمن الرحيم

 أيها القوم أعيرونى آذانكم لبرهة قصيرة فقط

  

           أولا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

      ثانيا:مبروك ليا وليكم لإنى عملت مدونة جديدة على بلوج سبوت وعقبال ما أعمل على وورد بريس وجيران وكله

 

     ثالثا:لربما خطواتى بطيئة بعض الشىء ولكنى أحسبها ثابتة (مرة أحد المدربين فى كورس قالنا ليس المهم أن تخطو بسرعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وترحل عنى !

كتبها خديجه عبدالله ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 00:18 ص


                               
  ها أنت ترحل عنى من جديد ..ليست المرة الأولى وما كانت الخمسين .
دوما أنا أحتاجك أحبك أنشدك بجوارى
أبحث عن دفء يديك وعبير عطرك وحنان ابتسامتك وقوة ضمتك ..
كبيرة أنا لست بالصغيرة ولكنى أفتقدك ..
يرقص قلبى طربا عند مجيئك وأسعد بتحيتك وقبلاتك لرأسى ووجنتى وجبينى ..
تنتشى أذناى لسماع صوتك وتثملنى عذوبة كلماتك
أجد نفسى تائهة بدونك مع ادعائى القوة دوما ..أنشد رفقتك وأسعد بحديثك ويغضبنى انشغالك عنى
أتلهف لرؤيتك وأن تغمرنى بحنانك ..
أناقشك أجادلك لا أبغى بعدك تكفينى رفقتك تستوعب انفعالاتى وتسكن ثورتى بدفء قسماتك وصدق دعائك
…………………………………………………………………………………….

أه لكم أمقت تلك الحقيبة الزرقاء وتلك التذكرة الخرقاء فهما دوما تأخذانى منك ..نعم فأنا التى أنتزع نفسى انتزاعا من بين يديك
لا أودعك ..ألم تلاحظ هذا ..أفعله دوما أتظاهر بالنوم لتأتى وتطبع قبلاتك على خدىّ وأتوسد وسادتى دونك وأفيق لأجدنى غارقة فى بحر دموعى
أنظر إليك من بعيد فلكم يؤلمنى رحيلك ..أمسح دمعاتى لأقول رافقتك السلامة يا حبى

أغرق فى بحر تفكيرى كيف أنت وماذا تفعل ؟ومن بجوارك ..تحزننى وحدتك ويعذبنى أن أسمع صوتك مريضا وأنا بعيدة عنك
لمن تكد وتتعب لى ..أعلم ذلك
ألومك تارة وأعود فأجدنى قاسية عليك
……………………………………………………………………………………..

أحب مرافقتى لك وسفرى معك وتطويقى لذراعك  ..أرفع قامتى مزهوة بأنى معك وأظن الكون يرقبنى مغتبطا
ولكنها لا تعدو أن تكون دقائق أو سويعات قلائل لتعود فترحل من جديد عنى
 دوما أتجاهل احساسى هذا ولا أعبر عنه و أدفنه فى تلك الدموع ..
أحاول جاهدة اخفاء تأثرى ولملمة جراحى  ..

قالوا بأنه مع  تكرار الحدث تألفه النفس فلماذا لايحدث هذا معى ..يتكرر رحيلك ودوما تأباه نفسى وتجزع منه
لربما لأنى لم أستطع أن أأقلم نفسى على ذلك ..يرفض عقلى وقلبى رحيلك
أجاهد عبراتى حتى لا تنسكب أمامك فتحزن لمرآى هكذا ……………….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلنتعلم من غزة كيف نواجه!

كتبها خديجه عبدالله ، في 25 يناير 2008 الساعة: 01:28 ص

عندما لا نستطيع أن نعبر أو تظل طاقة غضبنا معطلة
ماذا تقول ؟ لو وجدت نفسك محاصرا بالأسئلة ولم تعد تستطيع الإجابة ..كيف ومتى ولماذا وأين ؟

لم أعد أجد التعبيرات المناسبة ضاقت علىّ مفردات تلك اللغة التى لطالما تشدقت بها معلنة بأنى أحبها عجزت أن أسطر منها ما يعترينى ومابى ..
لماذا لم أسطر رسالتى لغزة ؟

فنحن نفيق لنجد أنفسنا أمام هموم أمة فما عادت هموم شعب

ما يحدث فى غزة ..من نحن ولماذا غدونا هكذا ولماذا صمّت الآذان وكممت الأفواة وعطلت الطاقات ؟!
من نحن ..نحن المسلمون ..لا لا نحن أشباه المسلمين ..مابال همتنا ومابال عزتنا ..فلنعترف فعلا بأنا ضعاف مستكينون ..ضعاف لأننا بتنا نستمسك بأى حبل سوى حبل الإسلام المتين
وذلك إلا من رحم ربى ..

فكرت فى تلك المحنة وكنت أراها منحة
 علقت آمالا شتى لإيقاد شمعة تفاؤل واحدة تنير من قلب الحدث

ما يحدث فسره الكثيرون كل حسب ميزان التقوى فى قلبه…

 فمنهم من قال استيراتيجية حرب ..تلك الكلمة ذات الوقع الثقيل والتى تحتمل أكثر من معنى بعيد وتساعدك على احقاق مبدأ التجاهل للقضية فلا ترى الأمور إلا من زاوية المتفرج على الأحداث فقد وجدت ضالتك للتخلى عن مسؤوليتك فتلك استيراتيجية حرب لا تخصك ..

وهناك من يرى الأمور من زاوية الناقد لكل شىء وهم كثر ..ينقد كل شىء وأى شىء ..لا يعجبه ما يحدث ويعيب على ما حدث ويرى ماهو آت بعينان مغمضتان فلا تعرف مايريد ..وإذا باغته سائلا ما مقترحات سيادتك الفعلية طفق يفكر برهة ثم نعق بأن ما يحدث الآن نتاج أجيال أخطأت كان من المفروض أن تدرك أن ما تفعله خطأ ..إذن فأين الصواب يا صاحبى فلا مجيب عنده ..قال هذا ظنا منه أنه مخلصه من وخز الضمير
أف لتلك العقليات القاصرة .

وهناك نوع آخر وهم أصحاب الإنفعال اللحظى أو الوقتى ..متابع للأحداث منفعل معها ولكنهم ينقسمون لقسمين :
قسم لا يتعدى انفعاله استهلاك علبة مناديل لتجفيف دموعه
 فلقد تعود فتبلد
وقسم يتساءل ماذا فى إمكانى أن أفعل ؟ولكنه ما يفتأ يفتر تبعا لوطأة الحدث وشدته..

ولكن هناك من هم ينفذون فعلا ..تلاحقهم الرسائل السلبية والكلمات المثبطة للهمم فلا يلتفتون لها ماذا فعلوا ليصبحوا هكذا ؟
أولئك الأنقياء الأتقياء جل تفكيرهم نصرة الحق وإعلاء راية العزة فاق طموحهم قومية عربية فهم يطمحون لإحقاق هوية إسلامية.
لم ينشغلوا بالنقد فقد شغلهم العمل عمن سواه ترجموا مشاعرهم تجاه الأحداث بصورة سليمة أو لنقل أقرب للصواب.

فلكل منا طاقة غضب من حقنا ومن واجبنا أن نحولها لصورة أخرى نافعة ..لا أن نفرغها بشتات فلا تثمر
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طلب إحاطة !!

كتبها خديجه عبدالله ، في 15 يناير 2008 الساعة: 21:10 م

بكم أحبتنا ومنكم ومعكم وإليكم وعليكم ..(دى بس استهلالة وطنية)

المهم أنا قررت وبعد تمعن وتفكير طويل وسهر ومناقشة نفسى من جميع الزوايا والمناظير الفسيولوجية إنى أقدم طلب إحاطة ..أيوة هعمله وهقدمه لو لزم الأمر

طبعا عارفين (طلب إحاطة)يعنى ايه ..البتاع ده زى اللى بيقدموه فى مجلس الشعب ..افتكرتوه لما العضو يفضل يرغى ويبح فى صوته (طبعا علشان ترشيد استهلاك الكهرباء
هما بيقطعوا الصوت وبالذات لما يكون كلامه هيضر صحة المواطنين و…وفى الآخر فى واحد كده بيبقى الريس بتاع القعدة يقول للعامل بتاع الكهربا افتحله يا سيدى خليه يقول
بناءا على ذلك)يلا واحنا مالنا حد قاله يتعب نفسه ويحاول يفهم أو هوة مضايق ليه فيها ايه يعنى لما ميزانية الدولة تتسرق وناس يبقوا تحت خط الفقر ..تحته ايه دول مش شايفينه أصلا..وبعدين الشعب لازم يتربى على الزهد والتقشف وتحمل المسؤولية ويقولك عمارات غير صالحة للسكن وخصخصة وفلوس بتتصرف فى اعادة تجديد البسين والشواطىء طب وفيها ايه ما تخلوا الناس تفرفش وموضوع غلق المساجد بعد الأذان وفتحها عند الإقامة علشان الحفاظ على حرمة المسجد طبعا هوة مكان للعبادة مش للنقاش والخطب لكن الملاهى الليلية ونوادى الشواذ ظاهرة صحية ليس منها أى ضرر ..وموضوع تصدير الغاز الطبيعى لإسرائيل ما احنا بينا وبينهم معاهدة أمال ايه ومضايق ليه من تجارة البانجو والحشيش دى تجارة مش بدل ما يبقوا عواطلية وتلاقيه جاى يقولك بكل فخر (الإسلام هوالحل)عايز يعمل فتنة طائفية ولا إيه ده.. وطبعا هوة بيدعم كلامه بإحصائيات بس على مين ..ما علينا ( على فكرة فىحاجات كتيرة بيقولها ونحن لسنا بصدد الحديث عنها مش ناقصين احنا عاجبنا احساسنا بإننا منعرفش ومنفضين)  وبعدين اللى بيقول عليه  ده مال عام يعنى مشاع أى حد يسرقه وينهبه

طبعا ده طبقا لنظرية ((لن نفكر بالرأس ما دمنا لا نأكل بالفأس)) ..نظرية تنفيض جامدة جدا ..

المهم أنا فكرت ويااااه لما أفكر دى تبقى اطلالة جديدة لموكب قادم من الخزعبلات اللاثورية وغير الأمبريقية ومحدش يسألنى يعنى ايه ؟!عموما قولت ايه هوة فيه ايه كل ده مدونين ومدونات دول بقوا كتيير اوى أكتر من ..ولا بلاش.. فقولت أنا لازم وضرورى وحتمى من مبدأ إن ((القراءة للجميع والكتابة لناس بعينها فقط ))ومن مبدأ إن الوطن ينادى والواجب بيصرخ والمسؤولية تدق طبولها والكرامة تعزف ألحانها ..

من هذا المنطلق قررت يا معشر المدونين والمدونات الأحياء منكم أن أقدم طلب الإحاطة ده أصلى بجد حاسة إنى وطنية وتوطن فيا الإحساس بالمواطنة قوى لدرجة إنى أصبحت بحب كل الكلمات التى على نفس الوزن مثل (المهلبية والكوسية والرجعية المباركية والجمالية وكده)

وتبعا لنداء الوطن الذى يحتم علينا الإنتفاض مذعورين لنجدة الحبايب ولإنى منكم وإليكم وعليكم والكلام اللى يفرح ده ..هقدم طلب الإحاطة بس مش لمجلس الشعب لاه احنا ناس واسطة هبعته رأسا للبيه الكبير ((بس كنت نفسى حد ابن حلال كده وفدائى ومضحى يتبرع يروح هوة يقدم الطلب ))لإنى مشغولة خالص اليومين دول ..برضه فى خدمة الواجب والوطن ((عين لاتنام)) وبطاقتى رقمها القومى مش عاطفى ومعنديش فيزا ..طبعا ليه الحلاوة ومكافأة ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هى من ساعدتنى..

كتبها خديجه عبدالله ، في 8 يناير 2008 الساعة: 16:16 م

 
أحد المرات عندما كنت عائدة من زيارة إلى قريتنا (أحد قرى الريف المصرى البسيط والهادىء سابقا)فى طريق عودتى استقليت الحافلة أنا ووالدتى الحبيبة ثم جاءت فتاة واستأذنت لتجلس بجوار الباب ..تعجبت لماذا اختارت هذا الكرسى بالأخص وعدت فقلت لربما سوف تنزل قريبا…

ولكن لحظة! يا إلهى لقد تأملتها فعرفت السبب ..وقامت والدتى مسرعة لتساعدها لقد كانت تتكىء على عكازين

قمت نصف واقفة محاولة نيل شرف مساعدتها ولكن أمى سبقتنى كالعادة دوما ..

ثم جلست ووضعت عكازيها أمامها ..راعنى المنظر لا أدرى ما تلك الرعشة التى اعترتنى حينها ..لم أملك إلا أن تذكرت الدعاء الذى نصحنا به المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما نرى شخصا مبتلى ((الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به غيرى وفضلنى على كثير ممن خلق))..وكدت أبكى ولكنى تمالكت نفسى حتى لا تنزعج منى ..

وطيلة الطريق الذى أقضيه عادة هادئة متأملة حينا ومستغفرة أخرى ..وجدتنى أفكر فيها وأخذت أسأل نفسى (هل هى سعيدة؟ ..لا  إنها
ولامحالة متضايقة من وضعها!) نظرت إليها بطرف عينى فسرت تلك الرعشة التى كانت كما البركان الذى أيقظ كل حواسى ..

يااه لكم هى جميلة ..بل أكثر من أن توصف بذلك إنها رائعة حقا..وعندها التفتت ناحيتى نصف مستديرة وابتسمت ..وما أروعها من ابتسامة وما أجود هذا الثغر الجميل الذى أهدانى تلك
الإبتسامة الرقيقة ..

تلك البسمة المحبة التى تشع بهاء ومودة ..لديها عينان لامعتان وبشرة نضرة وابتسامة حنونة ..أحسست وكأنى أعرفها منذ زمن وكأنى كنت أشتاق لتلك البسمة وأبحث عنها ..

ذلك الوجه كان به سكينة وهالة من الوقار تغلفه ما عدنا نراها فى تلكم الدنيا إلا نادرا ..

كانت لطيفة تولد لدى هذا الإنطباع عنها مع أنى لم أحادثها ..كانت متقبلة لوضعها ولديها عزة حقيقية وليست كتلك التى ألفنا اصطناعها لإخفاء حقائق خذلاننا

نعم لديها عزة تراها فى تقبلها المساعدة بصدر رحب وابتسامة عذبة ..وفى ذات الوقت لا تشعرك بأنها عالة أو معدومة الحيلة ..فعلا ما أقواها وما أروع انكسارها لله ورضاها بما قسم ..كانت متفاعلة مع مجتمعها فلم تجلس حبيسة أركانها الأربعة ولم تخرج لتتسكع أو تشخذ وتتاجر كما يفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء !!

كتبها خديجه عبدالله ، في 1 يناير 2008 الساعة: 20:22 م

 سمعت هذة الأبيات فأردت نقلها لكم

ضحكت فقالوا ألا تحتشم

بكيت فقالوا ألا تبتســــم

بسمت فقالوا يرائى بها

عبست فقالوا بدا ما كتم

صمت فقالوا كليل اللسان

نطقت فقالوا كثير الكلام

حلمت فقالوا صنيع جبان

ولو كان مقتدرا لانتقم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأشبال بتميز

كتبها خديجه عبدالله ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 19:45 م

المشهد الاول:

جرس الباب بيدق بس بشويش خالص على غير العادة

الام:هوة
الأخت:لا مش هوة اكيد لانه بيكسر الباب ..وأسرعت أخته لفتح الباب وكانت المفاجآة انه طلع هوة..ومن ثم دلف إلى الداخل فى سكون على غير عادته فشمت أخته رائحة هذا التغيير
فسألته:مالك هادى كده ليه..هوة:؟؟؟؟؟no comment
ثم أخذت تتفرس فيه فلم تجد ما يوحى بأنه خارج من معركة طاحنة أو ما شابه..
مامته:ايه يا حبيبى انت صليت الظهر ..هوة (بإيماءة خفيفة من دماغه وبصوت خفيض):ايوة ..مامته:خلاص روح غير هدومك واغسل ايديك على ما اغرفلك الأكل ..هوة:لاأنا مش عجان
أخته:أول مرة أسمعك بتقول الكلمة دى ماذا دهاك ياأخى؟!..هوة:أنا نازل الدرس..مامته:لسه 3/4 ساعة على الدرس ..وكعادة الأمهات صرخت قائلة:كل الأول وانزل..هوة:حاضر
لم تنطلى تلك الألاعيب على أخته فسألته مستفسرة:مالك كده جاى قفاك يقمر عيش وشايل طاجن ستك على راسك مالك يا حبيبى فيه حد زعلك؟؟..هوة:ايه بتقولى ايه!!(وباءت كل محاولاتها
التالية بالفشل فى معرفة ما يزعجه)

وعند هذه اللحظة تغلق الستارة

المشهد التانى:(ليلا)

تجلس والدته على الأريكة بجوارها أخته يحتسيان شايا بالنعناع..وهو يطالع إحدى المجلات ثم أطرق مفكرا ومن ثم تكلم مفجرا حقيقة زعله:ماما الأزهر ده وحش وعاوز أحول منه
مامته:ليه يا حبيبى خير ايه اللى حصل؟..هوة:كده أنا مش بحبه ومش عاوز أكون فيه..تنويه بسيط قبل أن نكمل سرد الحكاية(مش)دى اضافة ضرورية تسبق الافعال مثل(مش هاكل
ومش هسافرومش هنام وخلافه)وذلك عند مجتمع الشراقوة باختلاف طبائعهم ومذاهبهم..
مامته(خاطبة فيهما):ليه يا حبيبى بس مش انت مع صحابك وحبايبك وبعدين هتحفظ القرآن وهتتعلم مواد شرعية جميلة وحاجات حلوة تانية انت اكيد فى حاجة مزعلاك انا حاسة كده تعال قول لماما حبيبتك..وأخذته على رجلها مع انه قرب يبقى طولها وأخته تتحرق غيرة من هذا الدلع اللى مالوش لازمة
هوة:مانا بحفظ مع الشيخ اصلا الازهر ده كله فساد..أخته منتفضة :فساد ما هذة الكلمة الجامدة ياعم الارهابى ..هوة:والله فساد (وهو يكاد ان يبكى ولكنه ظل يغالب عبراته حتى لا ينزلها قدام أخته)وأكمل قائلا فى أسف بان فى كلاماته:
انتى عارفة كانوا مشغلين ايه فى المعهد النهاردة للعيال بتوع ابتدائى ..أخته(فى لهفة):ايه ايه..هوة:الست اللى اسمها نانسى دى ..نزلت الكلمات على أخته كالصاعقة فألجمتها
مامته:مين نانسى دى يعنى ايه (للعلم مامته ولا تعرف نانسى ولاروبى آخرها عبد الحليم ومحمد فؤاد)..أخته:شغلولها ايه وازاى ..هوة:شخبط شخابيط دى..مامته بعد تفكير (وكانت لديها معلومات سريةعن شخبط تلك):اه بتاعت الالوان على الحيطة دى انا سمعتها فى تاكسى والراجل مرداش يقفل الكاسيت ..أخته(معتدلة فى جلستها):ازاى فى الاذاعة مثلا..هوة:اه بعد الطابور
أخته ومامته(فى آن واحد):حسبنا الله ونعم الوكيل .. هوة:ايوة علشان تصدقوا انه فساد..أخته:انت عملت ايه؟..هوة:ولا حاجة..مامته:ليه مروحتش لشيخ المعهد (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هوة العيد

كتبها خديجه عبدالله ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 04:07 ص

كل عام وانتم بخير

وتقبل الله منكم جميعا صالح الأعمال

مع إنها جاية متأخرة بس معلش

المهم أنا بفرح قوى زى كل الناس بالعيد طبيعى وماله بس اللى انا حسيت العيد ده كان غريب يعنى لما تحس كده انك فرحان بس زعلان يعنى (ميكس )بعرف انا عنجهيزى ..يعنى الواحد كان متلخبط يمكن علشان ما كان قبل العيد هوة اللى عمل كده اصلى كنت بتفرج على التليفزيون وبقرأجرايد عن الغاء الدعم وعن حادثة بنات الازهر وعن شباب السواحل اللى ماتوا نواحى تركيا وعن اهم حاجة فات عليها سنة وهيا مهزلة المهازل (محاكمة المدنيين عسكريا!!)دى حتى مش راكبة اصلا ازاى مدنى ويتحاكم عسكرى وفكرت ان احنا مش بنضحى احنا بيضحوا بينا احنا زى اللى خد على الاستكانة خلاص بقى عنده تبلد ياناس ده احنا بنزعل لما بابا مبيعيدش معانا عيد واحد وهما اباء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا نحزن

كتبها خديجه عبدالله ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 01:50 ص

لا نحزن

عندما نحزن قد نتفوه بأحاديث أو نقوم بأفعال أو نفكر بأشياء لاتمت لنا كمسلمين بصلة (فما بالنا بكوننا ندعى أننا دعاة إلىالحق)ويختلف هذا الضيق تبعا للمؤثر والمتأثر ولذلك فقد أحببت أن أروى لكم تجربة شخصية عسى إن  سطرتها أن تذكرنى ……..
من عادتى أن أكتب مذكراتى ومن حين لأخر أتصفحها كى تذكرنى بالذى مضى فأشكرالله أو أن أستغفره..وإذا بى أجد فى أحد الصفحات هذا الكلام !!
(نظرت على نفسى فوجدتنى هشة ضعيفة رغم ادعائى القوة والصلابة ونظرت أيضا فوجدتنى جبانة رغم تمثيلى الشجاعة ووجدتنى تائهة رغم ثرثرتى بتحديد الهدف ومعرفة الغاية ونظرت إلىّ فوجدتنى ألوك علكة الطموح طوال عمرى ولم أنشد مطمحا واحدا لى..وجدتنى مثقلة بما لا أطيق فأصبحت الدموع إجابتى والنحيب عادتى والهرب وسيلتى!!)
قبل أن أكمل ماكتبت أود أن أوضح أنى لم أصدق أنى من كتبته ولكنى تذكرت متى كتبته وتلك اللحظة من الضعف الإيمانى التى كنت فيها وأقسم أنى لو كنت قرأت هذا الكلام فى أى مكان لكان أول انطباع لدى أن صاحبة هذة الكلمات شخصية مكتئبة وليست بمسلمة أى لا تعرف طرق عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ها قد رحلت

كتبها خديجه عبدالله ، في 3 نوفمبر 2007 الساعة: 23:25 م

ها قد رحلت


ها قد رحلت وفى فؤادى من عيونك ألف ذكرى

يجتاحنى منها هواك فأنحنى حزنا وقهرا

ها قد رحلت فكيف لى ألا أفجر ما كتمت لأملأ الآفاق شعرا

من ذا يلوم العاشق المجنون إن تمنى العذاب فلم يدع للناس سترا

لو أيقظوه وكان مشغولا بحبك هائما قلبا وفكرا


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي